فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 696

وقال آخرون: التَّعَالي في الإسناد مُسْقِطٌ لبعض الاجتهاد، وسقوطُ الاجتهاد فيما أمكن أسلمُ.

قال القاضي: وفي الاقتصار على التَّنَزُّل في الإسناد إبطالُ الرِّحلةِ وفضلِها.

قال: وقال بعضُ متأخِّري الفُقَهاء يذُمُّ أهلَ الرِّحلة في فصلٍ مِن كلامٍ له: نَبَغُوا فعابوا النَّاظرين المُمَيِّزين (1) وبَدَّعوهم، وإلى الرأي والكلام فنسبوهم (2) ، وجعلوا العِلمَ الواجبَ طَلَبُه (3) الدَّوَرانَ والجَوَلانَ (4) في البلدان؛ لالتماس خبرٍ لا

(1) في حاشية أ: «المتميزين» وكأنه نسبه لنسخة، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.

(2) في حاشية أدون علامة: «نسبوهم» ، والمثبت من ظ، س، ك، أ، ي.

(3) في ي مضبوطًا: «طَلِبَةَ» ، وضبط ما بعده بالجر، والمثبت من ظ، ك، س، أ مصححًا عليه.

(4) «الدوران والجولان» الضبط بالنصب فيهما من أ، وضبطه في س بالرفع فيهما، وكلاهما جائز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت