يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، لَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفِي لِذِي عَهدٍ عَهْدَه (1) فليس مِن أُمَّتِي، وَمَنْ خَرَجَ تَحْتَ رَايَةٍ (2) عِمِّيَّةٍ (3) ؛
لِيُقَاتِلَ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَغْضَبَ لِعَصَبِيَّةٍ أَوْ يَنْتَصِرَ لِعَصَبِيَّةٍ، فَقُتِلَ فَقِتْلَتُهُ جَاهِلِيَّةٌ» (4) .
(1) قوله: «عهد عهده» وقع في ظ: «عهدها» وكتب قبله بين السطور بخط مقارب: «عهد» ، وفي ك: «عهد عهدها» ، والمثبت من س، أ، ي.
(2) الضبط بالتنوين من ظ، ك، ي، وضبطه في س بالكسر على الإضافة، وضبطه في أ بالوجهين، وكتب في الحاشية: «صح بالإضافة» ، وبجوارها: «بالتنوين في نسخة الطبقات» .
(3) الضبط بكسر العين من ظ، ي، وضبطه في ك بالفتح، وضبطه في أ بالكسر والفتح معًا وصحح عليه، والوجهان صحيحان، وينظر: «شرح مسلم» للنووي (7/ 155) ..
(4) أخرجه ابن حبان في «صحيحه» (4580) من طريق عمر بن يزيد السياري به. وأخرجه مسلم (1848) من طريق حمَّاد بن زيد به. وينظر: «علل الدارقطني» (10/ 330 رقم 2041) .