حدثنا الأعمش، عن إبراهيم قال: قال عبد الله: الرؤيا ثلاث: الرجل يَهُمُّ بالشيء بالنهار فيراه بالليل، والشيطان، والرؤيا التي هي الرؤيا.
فقيل للأعمش (1) : إنَّما حدَّثْتنا (2) عن أبي ظَبْيان، عن علقمة، عن عبد الله! فقال: صدقتم أنتم أحفظُ مني (3) .
365 -حدثنا موسى بن زكريا، حدثنا الحَسن (4) بن قَزَعة، حدثنا الفُضَيل بن عِيَاض، عن لَيْث، عن نافع، عن ابن عمر قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ربَّما يَقْرِنُ (5) شعبانَ ورمضانَ.
قال حسن (6) : فلَقِيني فُضَيل بعد أيام، فقال: اجعَلْ مكانَ «نافعٍ» : «طلحةَ» (7) .
(1) القائل هو المسيب بن شريك، كما في «العلل» .
(2) في المطبوعة: «حدثنا» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.
(3) أخرجه أحمد في «العلل ومعرفة الرجال» رواية ابنه عبد الله (1/ 403 رقم 834) عن أبي نعيم الفضل بن دكين به.
(4) في ك: «الحسين» ، والمثبت من ظ، س، أ، ي، حاشية ك وعليه رمز: «ص» . والحسن بن قزعة له ترجمة في «تهذيب الكمال» (6/ 303) .
(5) الضبط بكسر الراء من س، ك، وضبطه في أ بالكسر والضم وكتب فوقه: «معًا» ، وكتب في الحاشية: «بكسر الراء في أصل الدمياطي» .
(6) في ك: «حسين» ، والمثبت من ظ، س، أ، ي، وقد سبق التنبيه على مثل ذلك قبل قليل.
(7) أخرجه الطحاوي في «شرح المعاني» (3320) ، وأبو يعلى كما في «المطالب العالية» (1089) من وجه آخر عن فضيل بن عياض، عن ليث، عن نافع، عن ابن عمر به. وليس فيه قول الحسن ابن قزعة.