الأوزاعي، حدثنا سليمان بن موسى قال: لَقِيتُ طاوسًا فقلتُ: حدَّثني فلانٌ بكَيْتَ وكَيْتَ. فقال: إنْ كان مَلِيًّا (1) فخُذْ عنه (2) .
395 -حدثني محمد بن يعقوب الأهوازي، حدثنا مَعْمَر بن إبراهيم بن الرَّبِيع ابن المُسَيَّب، حدثنا المِنْهال بن بَحْر قال: سمعتُ شعبة يقول: انظروا عمَّن تكتبون، اكتبوا عن قُرَّة بن خالد، وسليمان بن المُغِيرة، والأسود بن شَيْبان، وابن عَوْن، والله لوَدِدْتُ أنِّي آخذُ لابن عَوْن كلَّ يوم بالرِّكَاب (3) .
396 -حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا شَرِيك، عن أشعث، عن ابن سِيرين قال: قدِمْتُ الكوفةَ قبل الجَمَاجم (4) فرأيتُ فيها أربعةَ آلاف يطلبون الحديثَ.
397 -قال القاضي: وقال لنا الحَضْرَمي في موضع آخر: حدثنا مِنْجاب، حدثنا شَرِيك. ولم يذكر: الجَمَاجم (5) .
(1) في «الجرح والتعديل» : «أي: ثقة في دينه» .
(2) أخرجه الدارمي في «سننه» (428) ، ومسلم في مقدمة «صحيحه» (1/ 15) ، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 27) كلهم من طريق الأوزاعي به.
(3) أخرجه ابن المقرئ في «المعجم» (بعد رقم 228) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (31/ 344) - وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 153) من طريق محمد بن يعقوب الأهوازي به.
(4) وقعة دير الجماجم كانت سنة (82 هـ) ، وكانت بين ابن الأشعث والحجاج، وكان ابن الأشعث ومعه كثير من القراء والعلماء قد خلعوا عبد الملك بن مروان، فحاربهم الحجاج وانتصر عليهم بعد معارك كثيرة. ينظر: «البداية والنهاية» (12/ 318) .
(5) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (23/ 15) من طريق أشعث به.