المَعْروفون فأكثر، وإذا أكثر الغَلَط، وإذا اتُّهِمَ بالكذب، وإذا رَوَى حديثَ غَلَطٍ مجتمَعٍ عليه، فلم يَتَّهم نفسَه فيتركَه؛ طُرِحَ حديثُه، وما كان غير ذلك فاروِ عنه (1) .
(1) أخرجه ابن الأعرابي في «معجمه» (171) ، والعقيلي في مقدمة «الضعفاء» (1/ 13) ، وابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 260) ، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» (ص: 62) ، والخطيب في «الكفاية» (ص: 145) كلهم من طريق نعيم بن حماد به.