فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 696

إنَّ بلادي لم تكن أَمْلاسَا (1) ... بهنَّ خَطَّ القَلَمُ الأَنْقاسَا (2)

من النبيِّ حيث أعطى الناسَا ... ولم يَدَعْ لَبْسًا ولا الْتِباسَا

وقال أبو نُخَيْلة (3) :

أعوذُ باللهِ وبالسَّرِيِّ ... وبالكتابَيْن من النبيّ

مِن حادِثٍ حَلَّ على عادِيِّ (4)

547 -وحدثنا بهذا الحديث الحسن بن علي السَّرَّاج، حدثنا أبو خالد القُرشي، حدثنا مُحْرِز، عنَّ أباه وَزَرًا حدثه، عنَّ أباه عِمران حدثه، عنَّ أباه شُعيثًا (5)

(1) أملاس: واحدها ملس، وهي الأرض القفر، وهي مع ذلك مستوية لا نبات فيها، يقول: فأرضي ليست هكذا مواتًا يستحقها مَن أحياها وعمرها. «الدلائل في غريب الحديث» (1/ 274) .

(2) أنقاس: واحدها نِقس، بالكسر، وهو المداد الذي يُكتب به. «تاج العروس» (ن ق س) .

(3) أبو نخيلة هو الراجز السعدي، واسمه يعمر بن حزن بن زائدة بن لقيط من تميم، شاعر راجز مشهور، أدرك الدولتين الأموية والعباسية، مدح مسلمة بن عبد الملك، ومدح المنصور، ويقال: قتله عيسى بن موسى. ينظر: «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء» (ص: 255) ، و «الإكمال» لابن ماكولا (7/ 257) ، و «تاريخ دمشق» لابن عساكر (7/ 300) .

(4) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (4/ 29 رقم 3555) ، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1210) ، وإبراهيم الحربي في «غريب الحديث» (3/ 993) ، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» (2206) كلهم من طريق أحمد بن عبدة الضبي.

قال الهيثمي في «المجمع» (6/ 9) : «رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم» .

(5) في ظ، ي: «شعيبًا» ، والمثبت بالثاء المثلثة من س، ك، أ مصححًا عليه، وكذا قيده الحافظ في «تبصير المنتبه» (2/ 785) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت