إلى أبي سعيد الخُدْري قال: ذُكِر العَزْلُ عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «وَمَا ذَاكُمْ؟ » . قالوا: الرجلُ تكون له المرأةُ تُرضِعُ فيُصيب منها ويكره أنْ تحملَ منه. قال: «مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا (1) ذَاكَ، فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ» . قال ابن عَون: فذكرتُه للحسن، فقال: أفلا يَكفيكم! واللهِ لَكان هذا زجرًا (2) .
(1) في ك، أمضببًا عليه، ي، حاشية ظ منسوبًا للأصل، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع ولأصل الدمياطي: «تبلغوا» ، والمثبت من ظ، س، وفي حاشية أ: «المحفوظ: تفعلوا» ، وهو الموافق لمصادر التخريج.
(2) قوله: «لكان هذا زجرًا» وقع في س، حاشية أمنسوبًا لنسخة: «لكأنَّ هذا زجرٌ» ، وفي ي: «لكأنَّ هذا زجرًا» ، والمثبت من ظ، ك، أ مصححًا عليه، حاشية أمنسوبًا لنسخة طبقات السماع، وكتب فوق «لكان» في أ: «خف» .
وهذا الحديث أخرجه مسلم (1438) من طريق معاذ بن معاذ عن ابن عون به. وأخرجه أحمد (11078) من طريق ابن عون به.