حدثنا حُسَين (1) الجُعْفِي قال: ذَكَرَ طُعْمَةُ بن غَيْلان قال: كان الحسنُ إذا أراد أنْ يُفارقَ أصحابَه قال: اللهمَّ بارك لنا فيما نَقَلْتنا (2) إليه من قول أو عمل ومال وأهل، اللهمَّ اجعلها نعمةً مشكورةً مشهورةً مُبَلِّغةً إلى رِضوانك والجنة، واجعله متاعَ إيمانٍ وزادَ إيمانٍ (3) .
(1) في «الإلماع» : «حسن» .
(2) في «الإلماع» : «تقلبنا» .
(3) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: 246) من طريق المصنف.