{إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} [1] ، وهذه الريح هي ريح الصَّبّا، أرسلها على الأحزاب، قال - صلى الله عليه وسلم: (( نُصِرْتُ بالصّبا، وأُهْلِكت عادٌ بالدَّبورِ (( [2] ، وغير ذلك.
وهذا باب واسع، منه على سبيل المثال:
(أ) تصرفه في الإنس:
1 -كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يشتكي عينيه من وجع بهما، فبصقَ رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فيهما دعا له فبرأ، كأن لم يكن به وجع [3] .
2 -انكسرت ساق عبد اللَّه بن عتيك - رضي الله عنه - فمسحها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، فكأنها لم تنكسر قطُّ [4] .
3 -أُصيب سلمة بن الأكوع بضربة في ساقه يوم خيبر، فنفث فيها رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ثلاث نفثات، فما اشتكاها سلمة بعد ذلك [5] .
(ب) تصرفه في الجنّ والشياطين:
1 -كان - صلى الله عليه وسلم - يُخرج الجن من الإنس بمجرد المخاطبة. فيقول:
(1) سورة الأحزاب، الآية: 9.
(2) مسلم، كتاب الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور، (رقم 900) .
(3) انظر: البخاري، كتاب الجهاد، باب فضل من أسلم على يديه رجل، 6/ 144، (رقم 3009) ، ومسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي - رضي الله عنه -، 4/ 1872، (رقم 2406) .
(4) انظر: البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب قتل أبي رافع، 7/ 340، (رقم 4039) .
(5) انظر: المرجع السابق، كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، 7/ 475، (رقم 4206) .