كان - صلى الله عليه وسلم - يخطب في المدينة يوم الجمعة على جذع نخل، فلما صنع له المنبر ورقِي عليه صاحَ الجذعُ صياحَ الصبي، [وخارَ كما تخورُ البقرة، جزعًا على رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فالتزمه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - وضمه إليه وهو يئن، ومسحه حتى سكن] [1] .
(أ) تأثيره في الجبال:
صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أُحدًا، ومعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه - صلى الله عليه وسلم - برجله، وقال: (( اثبت أحد، فإن عليك نبي، وصدِّيق، وشهيدان ) ) [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: (( إني لأعرف حجرًا بمكة كان يُسلِّم عليّ قبل أن أُبعثَ، إني لأعرفه الآن ) ) [3] .
(1) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، 6/ 602، (رقم 3584) ، وما بين المعقوفين عند أحمد في المسند، 2/ 109.
(2) البخاري مع الفتح، كتاب فضائل الصحابة، باب قوله - صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا .. 7/ 22، 40، 7/ 53، (رقم 3675) .
(3) مسلم، كتاب الفضائل، باب فضل نسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتسليم الحجر عليه قبل النبوة، 4/ 1782، (رقم 2277) .