هي [1] ، وإن عجيننا ليخبز كما هو [2] .
وهذا باب واسع لا يمكن حصره.
(ج) زيادة الثمار والحبوب:
1 -جاء رجل يستطعم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأطعمه شطرَ وسْقِ شعيرٍ، فما زال الرجل يأكل منه وأهله حتى كاله، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم ) ) [3] .
2 -كان على والد جابر دين، وما في نخله لا يقضي ما عليه سنين، فجاء جابر إلى رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ليحضر الكيل، فحضر، ومشى حول الجرن، ثم أمر جابرًا أن يكيل فكال لهم حتى أوفاهم، قال جابر - رضي الله عنه: (( وبقي تمري وكأنه لم ينقص منه شيء ) ) [4] .
أيد اللَّه رسوله بالملائكة في عدة مواضع، نُصرً له ولدينه، منها على سبيل المثال:
(1) أي: تغلي ويسمع غليانها. انظر: الفتح 7/ 399.
(2) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب غزوة الخندق 7/ 395، 396 (رقم 4101) ، ومسلم، كتاب الأشربة، باب جواز استتباع غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك 3/ 1610 (رقم 2039) .
(3) مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزات النبي صلّى الله عليه وسلّم 4/ 1784 (رقم 2281) .
(4) البخاري مع الفتح، كتاب المناقب، باب علامات النبوة 6/ 587، 7/ 357 (رقم 3580) ، وانظر شرح روايات الحديث في الفتح 6/ 593.