فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 95

1 -في الهجرة، قال المولى - جل وعلا: {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [1] .

2 -في بدر، قال اللَّه تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ} [2] .

3 -في أُحدٍ، قاتل جبريل وميكائيل - عليهما السلام - عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن يساره [3] .

4 -في الخندق، قال اللَّه - عز وجل: {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} [4] .

5 -في غزوة بني قُريظة، جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن وضع السلاح من غزوة الخندق واغتسل، فقال له جبريل: قد وضعت السلاح؟ واللَّه ما وضعناه فاخرج إليهم، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إلى أين ) )؟ فأشار إلى بني قريظة، فخرج - صلى الله عليه وسلم -، ونصره اللَّه عليهم [5] .

(1) سورة التوبة، الآية: 40.

(2) سورة الأنفال، الآية: 9.

(3) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب: إذ همت طائفتان ... ، 7/ 358، (رقم 4054) ، ومسلم في كتاب الفضائل، باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، 4/ 1802، (رقم 2306) .

(4) سورة الأحزاب، الآية: 9.

(5) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب، 7/ 407، (رقم 4117) ، ومسلم، كتاب الجهاد، باب جواز قتال من نقض العهد، 3/ 1389، (رقم 1769) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت