1 -في الهجرة، قال المولى - جل وعلا: {فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا} [1] .
2 -في بدر، قال اللَّه تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ} [2] .
3 -في أُحدٍ، قاتل جبريل وميكائيل - عليهما السلام - عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن يساره [3] .
4 -في الخندق، قال اللَّه - عز وجل: {إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا} [4] .
5 -في غزوة بني قُريظة، جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن وضع السلاح من غزوة الخندق واغتسل، فقال له جبريل: قد وضعت السلاح؟ واللَّه ما وضعناه فاخرج إليهم، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إلى أين ) )؟ فأشار إلى بني قريظة، فخرج - صلى الله عليه وسلم -، ونصره اللَّه عليهم [5] .
(1) سورة التوبة، الآية: 40.
(2) سورة الأنفال، الآية: 9.
(3) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب: إذ همت طائفتان ... ، 7/ 358، (رقم 4054) ، ومسلم في كتاب الفضائل، باب قتال جبريل وميكائيل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، 4/ 1802، (رقم 2306) .
(4) سورة الأحزاب، الآية: 9.
(5) البخاري مع الفتح، كتاب المغازي، باب مرجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحزاب، 7/ 407، (رقم 4117) ، ومسلم، كتاب الجهاد، باب جواز قتال من نقض العهد، 3/ 1389، (رقم 1769) .