قليلًا قليلًا، حتى اجتمع له شيء قليل، فغسل فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء منهمر، وبقيت العين إلى الآن [1] .
3 -قصة أبي هريرة - رضي الله عنه - وقدح اللبن، وزيادة لبن القدح حتى شرب منه أضياف الإسلام [2] .
1 -كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في ألف وأربعمائة من أصحابه في غزوة، فأصابهم مشقة، فأمر - صلى الله عليه وسلم - أن يجمعوا ما معهم من طعام وبسطوا سفرة، وكان الطعام شيئًا يسيرًا فبارك فيه، وأكلوا، وحشوا أوعيتهم من ذلك الطعام [3] .
2 -بقي الصحابة والنبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة الخندق ثلاثة أيام لا يذوقون طعامًا، فذبح جابر بن عبد اللَّه - رضي الله عنه - عناقًا، وطحنت زوجته صاعًا من شعير، ثم دعا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فصاح النبي - صلى الله عليه وسلم - بأهل الخندق يدعوهم على هذا الطعام اليسير، ثم جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وبصقَ في العجين وبارك، وبصقَ في البرمة وبارك، قال جابر - رضي الله عنه: وهم ألف، فأقسم باللَّه لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغطّ كما
(1) انظر: صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب معجزات النبي - صلى الله عليه وسلم -، 4/ 1784، (رقم 706) .
(2) البخاري مع الفتح، كتاب الرقاق، باب كيف كان يعيش النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه وتخليهم عن الدنيا، 11/ 281، (رقم 6452) .
(3) البخاري مع الفتح، كتاب الجهاد، باب حمل الزاد في الغزو، 6/ 129، (رقم 2982) ، ومسلم، اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلَّت، 3/ 1354، (رقم 1729) .