فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 339

وأن عدد الناس كان كافيًا لأقامة صلاة الجمعة (1) .

بالفتح، وتشديد الميم، والمّد .. يقال للبنيان الذ لا شرف له (( أجم ) )، ومؤنثة (جمّاء) ، ومنه: (( شاه جماء ) )لا قرن لها.

قال ياقوت: والجم في الأصل الكثير من كل شيء، ومنه (( جمة الرأس ) )لمجتمع الشعر. فأما (( أجم ) (( جماء ) )في البنيان فهو من النقص.

والجماء أيضًا: المرأة التي يكثر اللحم على عظامها.

والجمع في كل (( الجماوات ) ).. والجماء: تضاف إلى ثلاثة جبال في عقيق المدينة، لأنها جبال أقصر من غيرها مما يجاورها، فكأن كل واحدة منها جماء.

وقال المراغي في (( تحقيق النصرة ) )الجماوات أربعة أجبل غربي وادي العقيق سميت كل جماء منها باسم من بنى فيها: ولم أجد هذا القول إلا عند المراغي، فإن الجماوات تضاف إلى أسماء لم يذكر أحد علة لها، وبعضها كان معروفًا في الجاهلية قبل أن يعمر العقيق، كما جاء في الشعر وكانت الجماوات من محال المدينة ومواضع قصورها في وادي العقيق.

الأولى: جماء تضارع: بضم التاء، والراء، على وزن (( تفاعل ) ).

قال ياقوت: ولا نضير له في الأبنية. ويروى بكسر الراء، وهي التي تلي آبار عروة من الغرب. وفي وسط امتدادها شعب انفلق منها ...

= السلطانية: (( فإن كان الإمام صبيًا أو عبدًا أو فاسقًا صحت إمامته، ولم تنعقد ولايته ) ).

وفي إمامة صلاة الجمعة قال: إن أبا حنيفة يرى أن الإمامة في صلاة الجمعة من الولايات الواجبات، لا تصح إلا بحصور السلطان أو من يستنيبه. وذهب الشافعي وفقهاء الحجاز إلى أن التقليد فيها ندب، وأن حضور السلطان ليس بشرط فيها.

ويجوز أن يكون الإمام فيها عبدًا وإن لم تنعقد ولايته (الأحكام السلطانية ص 103) .

(1) يرى الشافعي أن الجمعة لاتنعقد إلا بأربعين.

وذهب أبو حنيفة أنها تنعقد بأربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت