فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 339

تقول المعاجم: إن كلّ مسيل شقه ماء السيل فهو (عقيق) ولكن الأودية التي وضع لها اسم العقيق معدودة ومعروفة.

وقد تبين أن في إقليم الحجاز سبعة مواضع تسمى العقيق عدا غيرها من الأودية في بلاد العرب.

فأردت وصف أعقة الحجاز السبعة لأنها تقع في إقليم وادينا المبارك (1) .

* وأولها: عقيق المدينة وهو الأشهر و الأكثر ذكرًا في كتب التاريخ والأدب بل هو الذي إذا قيل (العقيق وحاجر) اشتد الشوق وتحدرت الدموع من المحاجر.

يأخذ أعلى مساقط مياهه من قرب وادي الفرع ثم ينحدر شمالًا بين الحرار شرقًا وسلسلة جبال قدس (2) غربًا حيث ترفده أودية عظيمة فيسمى هناك (النقيع) الى أن يقرب من بئر الماشي فيسمى (عقيق الحسا) (3) ، وفي هذا المكان يعدل غربًا إلى الشمال، إلى أن يصل إلى بئار علي (ذي الحليفة) فيسمى (العقيق) ، فيعدل شمالًا يحف به من الشرق جبل (عَيْر) ومن الغرب (البيداء) (4) ثم جماء (تضارع) . وفيه مقاه ...

(1) انظر (معجم معالم الحجاز) لعاتق البلادي.

(2) جبال قدس: جبال متصلة غربي (( ضاف ) )من النقيع وهي كثيرة الخير تنبت العرعر وكان بها تين و فواكه وفيها منازل لمزينة.

(3) الحسا: واد بالقرب من المدينة ينسب اليه النعنع الحساوي عند أهل المدينة.

(4) البيداء: هي التي إذا رحل الحجيج بعد الإحرام من ذي الحليفة استقبلوها مصعدين إلى جهة الغرب وفيها نزلت آية التيمم (معالم طابة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت