وقال ياقوت: صاف: بالصاد المهملة: جبل بتهامة.
قال: ورواه بعضهم بالضاد المعجمة.
عسيب الذنب: منبته.
والعسيب: جريد النخل إذا نحيّ عنه خوصه.
قال ياقوت: جبل بعالية نجد معروف.
قال الأصمعي: ولهذيل جبل يقال له: عسيب.
ونقل السمهودي عن الهجري: أن عسيب: جبل يقابل برام في شرقي النقيع وهو أول أعلامه من أعلاه.
ونقل الهجري: أن عليه مسجدًا للنبي صلى الله عليه وسلم.
قال السمهودي: والمعروف أن المسجد على (( مقمل ) ).
وقد مرَّ أن الرسول أوقف رجلا صيتًا فوق جبل عسيب، وحمى مدى صوت هذا الرجل، وهو حمى (( النقيع ) ).
وفي المثل يقولون: (( لا أفعل ذلك ما اقام عسيب ) ).
وفي كتاب (( أبو علي الهجري ) ): وقال صخر بن الشريد وذكر عسيبًا:
أجارتنا إن المنون قريب من الناس كل المخطئين تصيب
أجارتنا لست الغداة بظاعن ولكن مقيم ما أقام عسيب
وللشاعر امرىء القيس بيتان في المعنى نفسه، وعلى القافية نفسها والوزن نفسه:
أجارتنا إن المزار قريب وإني مقيم ما أقام عسيب (1) ...
= عفتة السواري والغوادي وأدرجت به الريح أبواغًا تصب وتصعد فلم يبق إلا النؤى كالنون ناحلًا نحول الهلال، والصفيح المشيد الأبواغ: التراب الرخو. والنؤي: الحفير حول الخباء يدفع عنه السيل.
(1) الشعر والشعراء، لابن قتيبة: ص 63 ويقول في المناسبة: ورأى امرؤ القيس قبرًا =