مناطق العقيق كلها نزهة وصالحة للسكنى ولم تبق ناحية من نواحيه خالية من العمران.
وقد ذكر الباحثون قصور العقيق على النحو التالي (1) :
أولًا: القصور الواقعة بطرف حرة الوبرة إلى بئر رومة:
1 -قصر عروة بن الزبير، بقرب بئره.
2 -قصر المراجل: وهو قصر لعبد الله بن عمرو بن عثمان الذي يلقب المطرف، ولم يذكر أحد لماذا سمي (( المراجل ) )ربما حمع مرجل، وهو القدر، لكثرة قدوره التي يطبخ فيها.
3 -قصر سكينة بنت الحسين المسمى (( الزبيني ) )أو (( الزينبي _ نسبة إلى زينب في الأغاني جـ 160/ 16: أن سكينة ناقلت بمالها بالزوراء _ مكان في سوق المدينة _ إلى قصر يقال له (( البريدي ) )وفي هامشه: الزينبي، بلزق الجماء، فلما سال العقيق خرجت ومعها جواريها تمشي حتى جاءت السيل فجلست على جرفه، ومالت برجليها في السيل وقالت: والله لهذه الساعة من هذا القصر خير من الزوراء.
قال: وكان البريدي قصرًا لا غلة له، وإنما يتنزه فين، وكانت غلة الزوراء غلة وافرة جميلة )) .
4 -قصور متتابعة لإسحق بن أيوب، وهو من بني مخزوم.
(1) انظر (آثار المدينة) للأنصاري. و (المدينة بين الماضي و الحاضر) للعياشي.