فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 339

لم يصل إلينا من قصور العقيق إلا قليل من الأطلال البالية، رغم كثرة الأموال التي بذلت في بنائها، ورغم المنافسة الشديدة التي حصلت بين أصحاب القصور في التشييد والتزيين، ليكون كل قصر أبهى وأجمل من قصور الآخرين.

فما الأسباب التي أدت إلى خراب هذه القصور؟

ليس أمامي دراسة سابقة أعتمد عليها للإجابة عن هذا السؤال، ولكنني نظرت فأهتديت إلى جواب، لا أدعي أنه الجواب القاطع، و لكنه جواب مبني على اجتهاد قد يصيب وقد يخطيء، ولعل من يأتي بعدي يقدم ما هو أفضل مما قدمت.

في البداية، قمت بجولة في الأمصار العربية في المشرق العربي، وكانت جولة محددة التاريخ بالعصر الأموي، وهو العصر الذي ازدهر فيه عمران وادي العقيق ...

وقد نظمت قصور العقيق مع غيرها من المباني التي شيدت في العصر الأموي، في سلك واحد، حيث تجمع بينها الخصائص الموحدة.

ثم قمت بجولة أخرى في العصر الحديث، وتجولت في الأماكن التي كانت عامرة بقصورها وسرواتها، فلم أجد مما كان أثرًا أو عينًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت