فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 339

أأطلال دار من سعاد بيلبن وقفت بها وحشًا كأن لم تدمن (1)

وقال البكري: بقاع النقيع غدُر تصيّف، فأعلاها يراجم، وأذكرها بلبن.

قال ياقوت: وقيل: يلبن: غدير للمدينة، وفيه يقول أبو قطيفة.

ليت شعري وأين مني ليت أعلى العهد يلبن فبرام

وقد مرّ البيت في (( برام ) ).

أثب، وأثيب(2):

قال الهجري: وبشرقي النقيع في الحرة، قلتان، يبقى ماؤهما ويصيف، وهما أثب، وأثيب.

وقال في ترتيب مجرى النقيع وغدرانه: ثم الأثبة (3) ، وبها غدير يسمى الأثبة، وبه سميت.

وبه مال لعبد الله بن حمزة الزبيدي، ونخل ليحيى الزبيري.

وفي غدران العقيق (( ذو الأثب ) )وفيه يقول أبو وجزة السعدي (4) .

= كان بينه وبين بني هاشم ثم كان شاعرًا بني مروان وخاصة بعبد الملك (معجم الشعراء) .

(1) تدمّن المكان: سقطت فيه ابعار الأبل أو الغنم.

والدمنة: آثار الناس وما سودوّا ودمنت الماشية المكان: بعرت فيه وبالت. (اللسان) .

(2) لم أجد من ذكر هذين العلمين غير أبي علي الهجري وأثبتهما الأستاذ حمد الجاسر في كتابه عن الهجري. ومادة (( أثب ) )قليلة في المعاجم. ولم يذكر اللسان إلا كلمة (( المآثب ) )التي ذكرها كثير، وهي موضع لم يحدده فقال:

وهبت رياح الصيف يرمين بالسفا تلية باقي قرمل بالمآثب

وفي القاموس: المئثب كمنبر: وجمعه المآثب، الأرض السهلة والجدول. والمآثب علم أو جبل كان فيه صدقات النبي صلى الله عليه وسلم. والأثب: شجر .. وقد تكون تصحيفًا لكلمة (( الأتم ) )وهو شجر يشبه الزيتون واسم واد.

(3) كتاب (( أبو علي الهجري ) ). و (( معالم طابة ) (( وفاء الوفا ) )والأثبة: بالتحريك: نوع من الشجر.

(4) أبو وجزة: واسمه يزيد بن عبيد توفي سنة 130 هـ. وكان شاعرًا مجيدًا وراوية للحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وهو مدني، من بني سعد أظآر رسول الله (( الشعر والشعراء ) (( تهذيب التهذيب ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت