أأطلال دار من سعاد بيلبن وقفت بها وحشًا كأن لم تدمن (1)
وقال البكري: بقاع النقيع غدُر تصيّف، فأعلاها يراجم، وأذكرها بلبن.
قال ياقوت: وقيل: يلبن: غدير للمدينة، وفيه يقول أبو قطيفة.
ليت شعري وأين مني ليت أعلى العهد يلبن فبرام
وقد مرّ البيت في (( برام ) ).
قال الهجري: وبشرقي النقيع في الحرة، قلتان، يبقى ماؤهما ويصيف، وهما أثب، وأثيب.
وقال في ترتيب مجرى النقيع وغدرانه: ثم الأثبة (3) ، وبها غدير يسمى الأثبة، وبه سميت.
وبه مال لعبد الله بن حمزة الزبيدي، ونخل ليحيى الزبيري.
وفي غدران العقيق (( ذو الأثب ) )وفيه يقول أبو وجزة السعدي (4) .
= كان بينه وبين بني هاشم ثم كان شاعرًا بني مروان وخاصة بعبد الملك (معجم الشعراء) .
(1) تدمّن المكان: سقطت فيه ابعار الأبل أو الغنم.
والدمنة: آثار الناس وما سودوّا ودمنت الماشية المكان: بعرت فيه وبالت. (اللسان) .
(2) لم أجد من ذكر هذين العلمين غير أبي علي الهجري وأثبتهما الأستاذ حمد الجاسر في كتابه عن الهجري. ومادة (( أثب ) )قليلة في المعاجم. ولم يذكر اللسان إلا كلمة (( المآثب ) )التي ذكرها كثير، وهي موضع لم يحدده فقال:
وهبت رياح الصيف يرمين بالسفا تلية باقي قرمل بالمآثب
وفي القاموس: المئثب كمنبر: وجمعه المآثب، الأرض السهلة والجدول. والمآثب علم أو جبل كان فيه صدقات النبي صلى الله عليه وسلم. والأثب: شجر .. وقد تكون تصحيفًا لكلمة (( الأتم ) )وهو شجر يشبه الزيتون واسم واد.
(3) كتاب (( أبو علي الهجري ) ). و (( معالم طابة ) )و (( وفاء الوفا ) )والأثبة: بالتحريك: نوع من الشجر.
(4) أبو وجزة: واسمه يزيد بن عبيد توفي سنة 130 هـ. وكان شاعرًا مجيدًا وراوية للحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وهو مدني، من بني سعد أظآر رسول الله (( الشعر والشعراء ) )و (( تهذيب التهذيب ) ).