قصدْن رياض ذي أثب مقيلًا وهن روائح عين العقيق
وذكر ياقوت (( الأثيب ) )وقال: مويهة في رمل الضاحي قرب رمان في طرف سلمى أحد الجبلين (أجا وسلمى) .
وفي (( معجم ما استعجم ) )ذكر (( أثيث ) )بفتح أوله وكسر ثانية، وآخره ثاء معجمه بثلاث.
و (( أُثيث ) )بضم أوله، تصغير (( أثيث ) )وقال: هما قلتان بشرقي النقيع في الحرة.
قال كثير:
اربع فحي معارف الأطلال بالجزع منه حرض فهن بوالي
فشراج ريمة تقادم عهدها بالسفح بين أثيث فثعال (1)
... وهما غير الأثبة التي تذكر في منطقة (( النقيع ) )لأن البكري أفردها بالذكر.
ويبدو أن المكان بقي عامرًا حتى منتصف القرن الثالث، لأن _ عبد الله بن حمزة الذي كان له به مال متوفى سنة خمس وخمسين ومائتين (2) .
(1) معجم ما استعجم ص /439،109،1325، تحقيق مصطفى السقا.
(2) التحفة اللطيفة، لشمس الدين السخاوي جـ 2/ رقم 2017.