بفتح الجيم وتكريرها: قال ياقوت: وهو نبت مرّ (1) .
ويفضي سيل العقيق إليها، بعد الانتطاح عند جبل (( فاضح ) ).
وروى الزبير بن بكار أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى في مسجد بين الجثجاثة وبين بئر شداد في تلعة هناك (2) .
وكان عبد الله بن سعد بن ثابت (3) قد اقتطع قريبًا منه، وبناه، أي بنى مسجد الجثجاثة، ولا يعلم متى كان ذلك، لأن المذكور مجهول.
وقال الهجري: الجثجاثة: صدقة عبد الله بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، وبها قصور ومتبدى، وقال الزبير.
وبها منازل آل حمزة وعباد وثابت بني عبد الله بن الزبير (4) .
قال الهجري: وللعقيق دوافع من الحرة مشهورة، ذكرتها الشعراء، منها شوطى وروضة ألجام. ويكثر ذكرهما مجتمعتين في الشعر الواحد ...
(1) قال في (( اللسان ) )الجثجاثة واحدة الجثجاث وهو نبات أخضر ينبت في القيظ له زهرة صفراء طيبة الريح تأكله الإبل إذا لم تجد غيره وتكثر العرب ذكره في أشعارها وقال الشاعر: فما روضة بالحزن طيبة الثرى يمج الندى جثجاثها وعرارها بأطيب من فيها إذا جئت طارقًا وقد أُوقدت بالمجمر اللدن نارها
(2) عمدة الأخبار. ص 206.
(3) عبد الله بن سعد: وفي الإصابة رقم (4719) عبد الله بن سعيد بن ثابت بن الجذع. قال: ذكره الطبري وقال: استشهد أبوه بالطائف، وحضر هو الفتوح.
(4) قال الشاعر إسماعيل بن يعقوب التيمي يمدح يحيى بن أبي بكر بن يحيى:
مات من ينكر الظلامة إلا مضرحي بجانب الجثجاثة
لعلي وجعفر ذي الجناحين وبنت النبي خير ثلاثة
(المضرحي: السيد الكريم والسري عتيق النجار) .