والبيت الواحد، واذلك جمعتهما في التعريف.
والشوط: العدو. والشوط: مكان بين شرفين من الأرض يأخذ فيه الماء والناس كأنه طريق.
ودخوله في الأرض أن يوارى البعير وراكبه، ولا يكون إلا في سهول الأرض ينبت نبتًا حسنًا )) (1) .
والشوطى: قال ياقوت: ألفه للتأنيث كسلمى، ورضوى.
وألجام: بوزن أفعال، جمع لجمة الوادي، وهو العلم من أعلام الأرض.
قال ياقوت: وهو موضع من أحماء المدينة جمع حمى .. وأما شوطى: فقال ياقوت: هي من عقيق المدينة.
قال عروة بن أذينة يذكرهما:
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة أُحب من حبها شوطى وألجاما
فبطن خاخ فأجزاع العقيق لها نهوى ومن جونتي عيرين أهضاما (2)
دارًا توهمتها من بعدما بليت فاستودعتك رسوم الدار أسقاما
وقال كثير يذكر شوطى:
يا لقومي لحبلك المصروم يوم شوطى وأنت غير مليم (3)
وقال عروة بن أُذينة يذكر شوطى: ...
(1) معجم البلدان (( شوط ) ).
(2) جونتي: في كتاب (( أبو علي ) )جوذي. وخطأ الأستاذ الجاسر رواية (وفاء) جونتي. ولم أجد معنى (( جوذى ) )وقد يكون الصحيح: جونتي تثنية: جونة. ومن معانيها: الفحمة. والشمس عند مغيبها. والجونة أيضًا (( الخابية المطلية ) )وأهضام: جمع هضم: بكسر الهاء. وهو المطمئن من الأرض وبطن الوادي .. وعيرين: جبلان في قبلة المدينة. وسيأتي لهما مزيد من التعريف في أعلام العقيق.
(3) مليم، وملوم: لامه على كذا بمعنى كدره بالكلام لإتيانه ما ليس جائزًا، أو ما ليس ملائمًا لحال اللائم أو حال الملوم.