في الصحيح عن عمر (2) رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي العقيق (3) يقول: (( أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة ) ) (4) .
وتقدم في مسجد (( المعرس ) )في رواية عن ابن عمر (5) (( أنه صلى الله عليه وسلم أُري وهو معرس بذي الحليفة، ببطن الوادي، قيل له: إنك ببطحاء مباركة ) ) (6) .
وروى ابن شبة عن عمر رضي الله عنه مرفوعًا (( العقيق واد مبارك ) ) (7) وعن هشام ابن عروة (بن الزبير) قال: اضطجع النبي صلى الله عليه وسلم ...
(1) من كتاب (( وفاء الوفا ) )للسمهودي.
(2) في الأصل عن ابن عمر: وفي البخاري: (( باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العقيق واد مبارك ) )حدثنا الحميدي .. حدثنا (السند) عن عكرمة عن ابن عباس أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله بوادي العقيق.
(3) قال القسطلاني: (( بوادي العقيق ) )أي فيه.
(4) قوله: عمرة في حجة: قال القسطلاني: هي أمر من الله تعالى بأن يقول ذلك لأصحابه، ليعلمهم مشروعية القران. وعمرة: يجوز فيها النصب على تقدير: فعل محذوف (( جعلتها ) )ويجوز الرفع على تقدير: (( قل هذه عمرة ) ).
(5) في الأصل: وله يريد (( ابن عمر ) )لأن الحديث الأول مروي عن ابن عمر.
(6) هذه رواية البخاري، وفي الأصل: اختلاف يسير في الألفاظ، انظر البخاري (1535) .
(7) تاريخ المدينة لابن شبة جـ 148/ 1، طبعة السيد حبيب.