عرفت بشوطى أو بذي الغصن منزلًا فأذريت دمعًا يسبق الطرف مسبلًا (1)
وكنت إذا سعدى بليت بذكرها بدا ظاهرًا منك الهوى وتغلغلا
وقال كثير في روضة ألجام وشوطى:
فروضة ألجام تهيج لي البكا وروضات شوطى عهدهن قديم
وفيها يقول المزني لغلام اشتراه من المدينة (2) :
ترّوح يا سنان فإن شوطى وتربانين بعد غد مقيل (3)
بلاد لا تحس الموت فيها ولكن الغذاء بها قليل
حمراء: بالمد، مضافة إلى الأسد، والأسد: الليث.
ذكرها الهجري في إحدى مراحل العقيق، وقال: بعد أن ذكر (( شوطى، وألجام ) )ثم يفضي إلى حمراء الأسد (4) . وبها قصور لغير واحد من القرشيين.
قال: وهي تُرى من العقيق نحو طريق مكة، أي: عن يسارها.
وقال الأستاذ / إبراهيم العياشي: حمراء الأسد: أرض فسيحة حصبها القدر بالحصباء الحمراء، وتقع في طرف جبل عَيْر الصادر الذي يقول له السكان (( الضلع الأسمر ) )في طرفه الشمالي الشرقي. وبها بعض ...
(1) ذو الغصن: من أودية العقيق.
(2) (( معجم البلدان ) )شوطى.
(3) تربانين: لعلها (( تربان ) )وهو واد على ليلة من المدينة، نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقه إلى غزوة بدر. وكان ينزل به الشاعر عروة بن أذينة، وقد يكون الشاعر ثناه أو يكون مصحفًا من المفرد.
(4) نقل الجاسر عن الهجري أنها أربع حمراوات (( حمراء الأسد ) )المشهورة (( وحمراء بسر ) )بعد الأولى بثلاثة أميال (( وحمراء أفراق ) ).
وعند ملحتين (( حمراء الأسد ) )ليست بمشهور كشهرة التي بقرب المدينة. (( أبو علي الهجري ص 303 ) ).