فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 423

جنازة قدري لم يصل عليها صفوان بن سليم تعنيفا له على بدعته (1) . واشار أبو

سهيل نافع ابن عم الإمام مالك على عمر بن عبدالعزيز ان يستتيبهم فإن تابوا

وإلا قتلهم، فاستحسن عمر ذلك. وهو رأى نافع مولى ابن عمر والإمام

مالك (2) .

وممن وقف في وجه الأهواء والبدع عبدالله بن يزيد بن هرمز (3) ، ومسلم

ين أبي مريم (4) .

ولم تكن الدولة الإسلامية لتترك الأمر لهؤلاء كي يفسدوا عقائد الناس

فعمر بن عبدالعزيز يستتيب غيلان ويدعو الله ان يجعله عههة إن رجع للباطل (5) .

وهشام بن عبدالملك يصلب غيلان وصالح الدمشقي (6) . والمهدي يجمع

له كل من يقول بالقدر فيعاقبهم ويضربهم (7) . وكان الإمام مالك يطرد

القدرية من مجلسه، ومن المدينة، وينهى عن مجالستهم (1) . ونفى أهل المدينة

(1) ابن حجر، تهذيب التهذيب 5/ 372. والقدري هو عبداللّه بن أبي لبيد المدني مولى الأخنس بن

شريق. انظر تهذيب التهذيب 5/ 372.

(2) عبدالله بن أحمد بن حنبل ت.29، كتاب السنة، دار ابن القيم، الدمام، ط/ 1، 6. 14، تحقيق

د. محمد سعيد بن سالم القحطاني 2/ 231، الآجري، الشريعة 227، ابن بطة العكبري، الشرج

والابانة 52 1.

(3) السخاوي، التحفة اللطيفة 2/ 436.

(4) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم 357.

(5) الآجري، الشريعة 9 22، اللالكائي، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4/ 713.

(6) الآجري، الشريعة 229. وطالح الدمشقي هو: صاحب غيلان ذكره القاضي عبدالجبار من الطبقة

الرابعة من المعتزلة (فرق وطبقات المعنزلة ص 38 - 57) .

(7) اللالكائي، شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة 4/ 0 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت