كالطهارة، والصلاة، والزكاة. وما ذكر يدلى على أنه كتاب واحد الفه قبل موطا
مالك (1) . ومع ذلك قالى عنه الواقدي:"لم يكن له كتاب"واعتمد في ذلك على
سؤال ام ولد ابن ابي ذئب: أله كتب؟ فقالت:"لا ماله كتاب واحدا (2) كما"
ذكر أن احاديثه مكتوبة عند روج بن عبادة وغيره من تلاميذه (3) .
* عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون ت 164، من ائمة علماء
المدينة الفقهاء المفتين مع الفصاحة وعظم الشأن (4) . عاصر الإمام مالكا وكان
مقاربا له في العلم.
كان الضهب يرى انه اعلم من مالك (5) . وذكر ابن وهب:"أنه حج سنة"
ثمان واربعين ومائة، فسمع صائحا يعلن: لا يفتي إلا مالك وعبدالعزيز بن ابي
سلمة" (6) . وهو من مشيخة المدينة. وكان في فقهه متابعا لمذاهب أهل الحرمين،"
مفرعا على أصولهم، ذابا عنهم (7) .
وذكرت له بعض المؤلفات في الأحكام رواها عنه ابن وهب، وعبدالله بن
(1) د. الأعظمي، دراسات في الحديث 1/ 6 0 2.
(2) ابن سعد، الطبقات، القسم المتمم ص 4 1 4.
(3) د. الأعظمي، دراسات في الحديث 1/ 6 0 2.
(4) ابن حبان، الثقات 7/ 1 1 1، الخطيب، تاريخ بغداد. 1/ 436، المزي، تهذيب الكمال 2/ 838،
الذهبي، السير 7/ 9 0 3، ابن حجر، تهذيب التهذيب 6/ 43 3.
(5) السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 29.
(6) الخطيب، تاريخ بغداد. 1/ 437، السخاوي، التحفة اللطيفة 3/ 28.
(7) ابن حبان، الثقات 7/ 1 1 1.