فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 423

والخير فعمر اختار صالح بن كيسان، وهشام بن عبدالملك اختار الإمام الزهري.

ومن وصايا الإمام مالك التربوية:"أن يعلم المعلم تلاميذه الصلاة على"

الجنائز، والدعاء لهم، وأن يساوى بين الشريف والوضيع حتى لا يكون

خائنا" (1) ، وكان يرى أن يعلم الصبيان في مكان غير المسجد لأنهم لا يتحفظون"

من النجاسة (2) .

ويرى الإمام مالك أن يبذل العلم للعامة والخاصة. فقال:"العلم إذا منع"

عن العامة لم تنتفع به الخاصة) (3) .

وكان الإمام مالك يرى أن السكينة، والوقار، والبعد عن المزاج، والضحك من

صفات طالب العلم (4) .

وكان مالك يخير طلابه بين الحديث، والمسائل وهذا يقارب ما يسمي

بنظام الساعات حيث يختار الطالب المادة المقررة (5) . وكان يدخل طلابه

ويدرسهم ثم يسمح للعامة بالدخول. ولعله يريد أن يخاطب كل طائفة بما

تطيق من العلم (6) .

(1) محمد بن سحنون، اداب المتعلمين، تحقيق حسن حسنى عبدالوهاب، ط/3، تونس 1392!

ص 112.

(2) المصدر السابق ص 4 1 1.

(3) د. ماجد الكيلاني، تطور مفهوم النظرية التربوية ص 93.

(4) القاضي عياض، ترتيب المدارك 1/ 186.

(5) انظر محمد أبو زهرة، الإمام مالك صا 4.

(6) انظر محمد أبو زهرة، الإمام مالك ص 42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت