فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 423

المعاصرين في التاريخ والأدب، حين يتحدثون عن أهل المدينة والحجازيين

بعامة وموقفهم من السلطة السياسية اموية كانت أم عباسية ونورد بعض

الأمثلة من كتابتهم: قال يوليوس فلهاوزون أليهودي في تاريخ الدولة العربية:

"وصارت المدينة مقر التراث الإسلامي وملاذ الطبقة الأرستقراطية الإسلامية"

التي أزيلت عن مكانتها" (1) ، ويقول احمد امين:"إن الحكم الأموي بنى على

الضغط والقهر، وانهم حجروا على أهل المدينة التفكير في الشئون

السيا سية ا] (2) .

ويقول احمد إبراهيم الشريف:"فإنهم حين ابعدوهم عن الحكم اغرقوهم"

بالمال فجرهم هذا إلى حياة البطولة (3) ، والترف حتى أصبحت المدينة مقرا

للطبقة المترفة" (4) ."

ومن اعجب ما قرأت قول الدكتور إبراهيم بيضون (الرافضي) : (عاشت

الحجاز بعد انتقال الخلافة عنها اجواء من التلبد والكبت السياسي حيث كان

محضورا على زعمائها تجاوز الاهتمامات الاجتماعية والثقافية" (5) !!."

(1) لجنة التاليف والنشر، القاهرة، 968 1 م، ترجمة د. محمد عبدالهادي أبوريده، ص 37.

(2) انظر احمد أمين، فجر الإسلام، دار الكتاب العري، بيروت، ط/ 1 1، 979 1 م، ص 4 6 1، 179.

(3) هذا ما في الكتاب ولعلها البطالة.

(4) دور الحجاز في الحياة السياسية في القرنين الأول والثاني الهجريين، دار الفكر العربي، القاهرة، ط/ 2،

977 1 م، ص 2 5 4.

(5) ملامح التيارات السياسية في القرن الاول الهجري، دار النهضة العربية، بيروت، 1979 م،

ص 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت