وما ذكرت إلا نماذج مما يتناقله الباحثون عن بعضهم ثقة منهم فيمن تولى
كبره، واعتمادًا على مصادر شيعية كالأصفهاني والمسعودي واليعقوبي وغيرهم
دون تثبت من صحة هذه المعلومات، وكان الأولى بكل باحث أن يتثبت في
الحديث عن تاريخ هذه الفترة وأن لا يصدر الأحكام إلا بعد روية وطول
بحث وعدم إهمال مصادر من اهم مصادر التاريخ إلا وهي كتب الحديث
ورجاله التي تقدم ولا شك على المصادر التاريخية لقوة أسانيدها.