فكيف أسالها من لا يملكها) (1) ، وابو حازم سلمة بن دينار الذي وعظ سليمان
بن عبدالملك. فقال سليمان:"يا غلام هات مائة دينار، وفال: خذها يا ابا حازم."
فقال: لا حاجة لي فيها" (2) . وربيعة بن ابي عبدالرحمن الذى قدم السفاج له جائزة"
مقدارها 00 5 درهم فلم يقبلها (3) . ومالك بن أنس الإمام المعروف عندما قدم
المهدي المدينة بعث له الفى دينار او ثلاتة آلاف دينار. ثم اتاه الربيع وزير
المهدي، فقال:"إن امير المؤمنين يحب ان تعادله إلى مدينة السلام. فقال: قال"
النبي!:"المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون"والمال عندي على حاله)] (4) .
وعبدالله بن عبدالعزيز العمري وعظ الرشيد فلما ذهب اتبعه الأمين والمامون
بكيسين فيهما الف دينار فردهما. وقال:"هو اعلم بمن يفرقها عليه" (5) . وعرض
عليه عمر بن بزيع، والفضل بن الربيع 000، 20 دينار فردها عليهما (6) .
وعبدالرحمن بن القاسم بن محمد أمر له الرشيد بمال جزيل نحوا من
خمسين الف فلم يقبله (7) . وآخر من يذكر في هذا المجال أبا النصر الجهني وعظ
الرشيد فامر له بثلاثمائة دينار. فقال:"انا رجل من أهل الصفة فمر بها فلتقسم"
(1) الذهبي، السير 4/ 6 6 4، ابن كثير، البداية والنهاية 9/ 4 23، ابن فهد، إتحاف الورى 2/ 139.
(2) ابن الجوزى، صفة الصفوة 2/ 59 1.
(3) الذهبي، السير 6/ 2 9.
(4) الذهبي، السير 8/ 65 - 7 5.
(ه) الذهبي، السير 8/ 2 33.
(6) الطبري، التاريخ 8/ 4 ه 3، الذهبي، السير 8/ 5 3 3.
(7) ابن كثير، البداية والنهاية 5 1/ 6 0 2.