= عتبة، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، حفص بن سليمان الغاضري متروك الحديث، وعلي بن يزيد الصدائي. قال أحمد في"العلل ومعرفة الرجال"3/ 301 برقم (5339) وقد سأله ابنه عن علي بن يزيد هذا:"ما كان به بأس". وأورد ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 209، وذكره ابن حبان في الثقات 8/ 462، وقال ابن أبي حاتم:"سألت أبي عن علي بن يزيد الصدائي فقال: ليس بقوي، منكر الحديث عن الثقات".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1854، 1855:"أحاديثه لا تشبه أحاديث الثقات، إما أن يأتي بإسناد لا يتابع عليه، أو بمتن عن الثقات منكر، ويروي عن مجهول". ثم ذكر له ثلاثة أحاديث، ثم قال:"ولعلي بن يزيد غير ما ذكرت أحاديث غرائب، وعامة ما يرويه مما لا يتابع عليه". وقال الحافظ في التقريب:"فيه لين". وانظر ميزان الاعتدال 3/ 162 فقد أورد الذهبي فيه كلام أبي حاتم، وكلام ابن عدي، بينما اكتفى في المغني 2/ 457 بإيراد قول ابن عدي.
وباقي رجاله ثقات، شيخ البزار الحسن بن محمد بن حاتم، قال الخطيب في تاريخه 4/ 94، وابن الجوزي في المنتظم 6/ 61:"وكان ثقة حافظًا متقنًا".
وقال ابن المنادي:"كان من المتقدمين في حفظ المسند خاصة".
وانظر سير أعلام النبلاء 14/ 90. وموسى الصغير هو ابن مسلم الحزامي وثقه ابن معين، وأحمد، وابن حبان.
وقال الطبراني:"لم يروه عن موسى الصغير إلا حفص الغاضري، تفرد به الحسن بن علي الصدائي، عن أبيه".
وأخرجه البزار 1/ 10 برقم (3) -ومن طريق البزار هذه أخرجه البيهقي في"شعب الإيمان"1/ 109 برقم (97) - من طريق أبي كامل قال: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الأغر =