فهرس الكتاب

الصفحة 361 من 942

183 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"خَمْسٌ مِنَ الإيمَانَ"مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مَنِهَا فَلاَ إيمَانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ، لأمْرِ الله، وَالرِّضَا بِقَضَاءِ الله، وَالتَّفْوِيضُ إلَى أَمْرِ الله، وَالتَّوَكُلُ عَلَى الله، وَالصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى.

وَلَمْ يَطْعَمِ امْرُؤٌ حَقيقَةَ الإسْلاَمِ حَتَّى يَأْمَنَهُ النَّاسُ عَلَى دمَائِهِمْ وَأمْوَالِهِمْ". فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الإيمَانِ [1] أَفْضَلُ؟ قَالَ:"مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ.

عَلاَمَاتٌ [2] كَمَنَارِ الطَّريقِ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله، وإقَامُ الصَّلاَةِ، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَالْحُكْمُ بِكِتَابِ الله، وَطَاعَةُ النَّبِيِّ الأُمِّيّ، وَالتَّسْلِيمُ عَلَى بَنِي آدَمَ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ"."

رواه البزار [3] ، وفيه سعيد بن سنان، ولا يحتج به.

="إسناده صحيح رجاله ثقات، وأبو هانئ اسمه حميد بن هانئ الخولاني"،

وأخرجه الطبراني مقتصرًا على الفقرة التي أخرجها ابن ماجة، في الكبير 18/ 309 برقم (797) من طريق أسد بن موسى، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، أخبرني أبو هانئ الخولاني، بالإسناد السابق، وهو إسناد صحيح أيضًا.

وسيأتي هذا الحديث أيضًا في الحج، باب: الخطب في الحج حيث قال:"رواه البزار، والطبراني في الكبير باختصار، ورجال البزار ثقات". ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 150 - 151 برقم (749) إلى ابن حبان، والطبراني، والحاكم.

(1) في (ظ، م) :"الإسلام".

(2) في (ظ، م) :"علاماته".

(3) في كشف الأستار 1/ 25 برقم (29) من طريق عبد الله بن أحمد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت