يَا رَاعِي أَجْزِرْنِي [1] شاةً [مِنْ غَنَمِكَ] [2] فَقَالَ: اذْهَبْ، فَخُذْ بِأُذُنِ خَيْرِهَا شَاةً. فَذهَبَ، فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغَنَمِ"."
رواه أبو يعلى [3] ، وفيه علي بن زيد [4] ، وهو ضعيف واختلف في الاحتجاج به.
543 -عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقُولُ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمَ وَالْفِقْه بِالتَّفَقُّهِ، وَمَنْ يُرِدِ الله بِهِ خَيْرًا يُفَقِّههُ في الدِّين، وَإنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ".
رواه الطبراني [5] ، في الكبير، وفيه رجل لم يسم، وعتبة بن أبي حكيم، وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة وابن حبان، وضعفه (مص: 201) جماعة.
(1) جاء في"تهذيب إصلاح المنطق"ص (666) :"وقد أجزرته شاة، أي: أعطيته شاة يذبحها، نعجة، أو كبشًا أو عنزًا، وهي الجَزَرَةُ إذا كانت سمينة، والجمع جَزَر، ولا تكون الجزرة إلا من الغنم. لا يقال: أجْزرته ناقة". وانظر النهاية 1/ 267.
(2) ما بين حاصرتين زيادة من (ظ، م) ، وهي عند أبي يعلى أيضًا، وعند أحمد في الروايتين، وعند ابن ماجه.
(3) في المسند 11/ 275 - 276 برقم (3688) وإسناده ضعيف، وانظره لتمام التخريج. وهو في"شعب الإيمان"برقم (1722) .
(4) في (ظ، م، ش) :"يزيد"وهو تحريف.
(5) في الكبير 19/ 395 برقم (929) من طريق أحمد بن المعلى الدمشقي، =