شَهَادَةُ أَنْ لاَ إلَه إلاَّ الله، وَأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَإقَامُ الصَّلاَةِ، وَإيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَتَمَامُ [1] الْوُضُوءِ"."
رواه الطبراني في الكبير [2] .
113 -عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ الله عَنْهُمَا- قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مَجْلِسًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - واضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَا رَسُولَ الله، حَدِّثْنِي عَنْ الإسْلاَمِ.
قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"الإسْلاَمُ أنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ".
قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟.
= الحجارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق، واحدتها صُوَّةُ، كَقوَّة، أراد: إن للإسلام طرائق وأعلامًا يهتدى بها. قاله ابن الأثير في النهاية.
(1) في (ظ) :"إتمام".
(2) في الجزء المفقود من هذا المعجم. ونسبه المتقي الهندي في"كنز العمال"1/ 27 برقم (20) إلى الطبراني في الكبير.
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن السني في"عمل اليوم والليلة"برقم (160) . وأبي نعيم في"حلية الأولياء"5/ 217 - 218 وصححه الحاكم 1/ 21.