فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 942

رواه الطبراني في الكبير [1] ، وفي إسناده هنيد بن القاسم وهو مجهول.

4 - (باب منه فيما كتب بالأمان [2] لمن فعله)

68 -عَنْ مَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قُدُومُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَفَدَ إلَيْهِ فَقَبِلَ إسْلاَمَهُ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَكْتُبَ لَه كِتَابًا يَدْعُو بِهِ إلَى اْلإسْلاَمِ، فَكَتَبَ لَهُ فِي رُقْعَةٍ مِنْ أَدَمٍ:"بِسْمِ الله الرَّحمنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - لمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ"

="أن ماعزًا أخذ ماله وأنه لاعبا"ثم قال:"كذا أورد المتن وأظن أن فيه تصحيفًا".

(1) هو في الجزء المفقود من معجم الطبراني الكبير. وأخرجه البخاري في الكبير 8/ 37، وابن الأثير في"أسد الغابة"5/ 8 من طريق موسى بن إسماعيل، عن هنيد بن القاسم -في البخاري: هاشم بن القاسم، وهو خطأ- عن الجعيد بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن ماعز حدثه أن ماعزًا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتابًا:"إن ماعزًا أسلم آخر قومه، وإنه لا يجني عليه إلا يده -عند البخاري: إلا إياه- فبايعته على ذلك". وهذا إسناد جيد، هنيد بن القاسم ترجمه البخاري في الكبير 8/ 249 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"9/ 121، ووثقه ابن حبان 5/ 515. وانظر"الجرح والتعديل"5/ 151، وأسد الغابة 3/ 374 - 375 و5/ 8، والإصابة 6/ 203، و9/ 32 - 33.

(2) في (م) :"بالإيمان"وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت