418 -عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إنَّ لِلْمُنَافِقِينَ عَلاَمَاتٍ يُعْرَفُونَ بِهَا: تَحْيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعَامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، لاَ يَقْرَبُونَ الْمَسَاجِدَ إلاَّ هَجْرًا، وَلاَ يَأْتونَ الصَّلاَةَ إلاَّ دَبْرًا، مُسْتَكْبِرِينَ [1] (مص: 165) لاَ يَأْلَفُونَ وَلاَ يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهَارِ [2] "، وَقَالَ يَزيدُ مَرَّةً:"سُخُبٌ بِالنَّهَارِ".
رواه أحمد [3] ، والبزار، وفيه عبد الملك بن قدامة الجمحي، وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه الدارقطني وغيره.
= الرحمن بن عرق ترجمه البخاري في الكبير 5/ 336 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 270 وذكره ابن حبان في الثقات 5/ 100، وما رأيت فيه جرحًا، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق". وقال ابن حجر في التقريب:"مقبول".
وقال الطبراني:"لا يروى عن النعمان إلا بهذا الإسناد".
(1) في (ظ) زيادة:"إلا بالقول".
(2) الصخب -والسخب كذلك-: الضجة واضطراب الأصوات للخصام.
يقال: صَخِبَ الجمع صَخَبًا: علت فيه الأصوات. واختلطت فهو صاخب، وصَخِبٌ.
(3) في المسند 2/ 293، والبزار 1/ 61 - 62 برقم (85) من طريق عبد الملك بن قدامة الجمحي، حدثنا إسحاق بن بكر، عن سعيد بن أبي =