709 -عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ،
710 -وَأَبِي أُمَامَةَ،
711 -وَوَاثِلَةَ بْنِ الأسْقَع،
712 -وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالُوا: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى [1] في شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ، فَغَضِبَ غَضَبًَا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ، ثُمَّ انْتَهَرَنَا فَقَالَ:"مَهْلًا يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، إنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِهذَا، ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ [2] خَيْرِهِ،"
ذَرُواْ الْمِرَاءَ، فَإنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُمَارِي،
ذَرُوا الْمِرَاءَ، فَإنَّ الْمُمَارِي قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ،
ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَى الْمُمَارِي [3] إثْمًا أَنْ لاَ يَزَالَ مُمَارِيًا،
(1) المراء: الجدال. والتماري، والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة.
وقال أبو عبيد في"غريب الحديث"2/ 11:"وجه الحديث -يعني قوله - صلى الله عليه وسلم: مراء في القرآن كفر- ليس على الاختلاف في التأويل، ولكنه عندنا على الاختلاف في اللفظ، على أن يقرأ الرجل على حرف فيقول له الآخر: ليس هكذا ولكنه كذا على خلافه، وقد أنزلهما الله جميعًا ..."
فإذا جحد هذان الرجلان كل واحد منهما ما قرأ صاحبه، لم يؤمن -أو قال: يَقْمَنْ- أن يكون ذلك قد أخرجه إلى الكفر لهذا المعنى"."
(2) في أصولنا جميعها:"لعله خيرة"وهو تحريف.
(3) ليست في (ش) .