فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 942

95 -عَنْ ابْنِ عُمَرَ -رَضيَ الله عَنْهُمَا- قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَقْبَحُ النَّاسِ ثِيَابًا، وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا، جِلْفًا، جَافِيًا [1] يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، فَجَلسَ بَيْنَ يَدَيْ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ [2] : مَنْ خَلَقَكَ؟ قَالَ:"اللهُ". قَالَ: فَمَنْ خلَقَ السَّمَاءَ؟. قَالَ:"اللهُ". قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الأرْضَ؟ قَالَ:"اللهُ؟". قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الله؟. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:

= أبو أسامة، حدثنا مجالد، عن عامر، عن المحرر بن أبي هريرة، عن أبيه ... وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد، وباقي رجاله ثقات.

المحرر ترجمه البخاري في الكبير 8/ 22 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"8/ 408، ووثقه ابن حبان 5/ 46، وقال الذهبي في كاشفه:"وثق".

والذي أشار إليه الهيثمي أنه في الصحيح، أخرجه مسلم في الإيمان (134) باب: بيان الوسوسة في الإيمان وما يقول من وجدها، ولفظه:"لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا، خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟. فمن وجد من ذلك شيئًا فليقل: آمنت بالله". وهو عند أبي داود في السنة (4721) باب: في الجهمية. وللحديث رواية متفق عليها وهي عند البخاري في بدء الخلق (3276) باب: صفة إبليس وجنوده.

(1) في (ظ، م) :"خلقا جائعًا"وهو تحريف.

(2) في (ظ، م) :"فقال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت