فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 942

31 -(باب أيُّ العمل أفضل وأيُّ الدِّين أحبُّ إلى الله)[1]

200 -عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإسْلاَمُ؟. قَالَ:"أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ".

قَالَ: فَأَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟.

(مص: 83) قَالَ:"الإِيمَانُ".

قَالَ: وَمَا الإيمَانُ؟.

قَالَ:"أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ".

قَالَ: فَأَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟.

قَالَ:"الْهِجْرَةُ".

قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟.

قَالَ:"أَنْ تَهْجُرَ السُّوْءَ".

قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟.

قَالَ:"الْجهَادُ".

قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟.

= ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 287 برقم (1392) إلى أبي يعلى، والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر الحديث السابق برقم (168) .

(1) في (ظ، م) تأخر هذا الباب. وقدم الذي يليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت