200 -عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله، مَا الإسْلاَمُ؟. قَالَ:"أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ".
قَالَ: فَأَيُّ الإسْلاَمِ أَفْضَلُ؟.
(مص: 83) قَالَ:"الإِيمَانُ".
قَالَ: وَمَا الإيمَانُ؟.
قَالَ:"أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ".
قَالَ: فَأَيُّ الإيمَانِ أَفْضَلُ؟.
قَالَ:"الْهِجْرَةُ".
قَالَ: وَمَا الْهِجْرَةُ؟.
قَالَ:"أَنْ تَهْجُرَ السُّوْءَ".
قَالَ: فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟.
قَالَ:"الْجهَادُ".
قَالَ: وَمَا الْجِهَادُ؟.
= ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 287 برقم (1392) إلى أبي يعلى، والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر الحديث السابق برقم (168) .
(1) في (ظ، م) تأخر هذا الباب. وقدم الذي يليه.