582 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ صَلَّى عَلَيَّ في كِتَابٍ، لَمْ تَزَلِ الْمَلاَئِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي في ذَلِكَ الْكِتَابِ".
رواه الطبراني [1] في الأوسط،
(1) في الأوسط -مجمع البحرين ص (24) ، ومن طريق الطبراني هذه أورده السيوطي في"اللآلئ المصنوعة"1/ 204 - ، وابن الجوزي في الموضوعات 1/ 228 من طريقين: حدثنا إسحاق بن وهب العَلَاَّف، حدثنا بشر بن عبيد الدارمي، حدثنا حازم بن بكر، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد فيه يزيد بن عياض وقد كذبه مالك وغيره، وبشر بن عبيد الدارمي ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 362 وكتب عنه أبو حاتم، ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا. ووثقه ابن حبان 8/ 141 - 142.
وقال ابن عدي في الكامل 2/ 447، 448:"منكر الحديث عن الأئمة". ثم أورد له عددًا من الأحاديث، ثم قال:"وبشر بن عبيد الدارمي هذا هو بَيِّن الضعف أيضًا، ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا، ومع ضعفه أقل جرحًا من بشر بن إبراهيم، لأن بشر بن إبراهيم إذا روى عن ثقات الأئمة أحاديث موضوعة يضعها عليهم، وبشر بن عبيد إذا روى إنما يروى عن ضعيف مثله، أو مجهول، أو محتمل، أو يروى عمن يرويه أمثالهم".
نقول: إن ما قاله ابن عدي لا يؤدي إلى الاطمئنان بالحكم بالضعف =