بِاللَّبَنِ الْخَاثِرِ الَّذِي أَنْفَسُهُ عَلَى نَفْسِي فَأصُبُّهُ عَلَيْهِ فَيَجِيء الْكَلْبُ فَيَلْحَسُهُ، ثُمَّ يَشْغَرُ [1] فَيَبُولُ ... (مص: 179) فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ بِتَمَامِهِ في بِنَاءِ الْكَعْبَةِ [2] .
رواه أحمد [3] ، ورجاله رجال الصحيح.
459 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ:"إنَّ الْمُؤْمِنُ لَيُنْضِي [4] شَيَاطِينَهُ كمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ في السَّفَرِ".
رواه أحمد [5] ، وفيه ابن لهيعة.
(1) شغر، يشغر -بابه: نفع-: رفع إحدى رجليه ليبول.
(2) في الحج، باب: ما جاء في الكعبة.
(3) في المسند 3/ 425 من طريق عبد الصمد، حدثنا ثابت أبو زيد، حدثنا هلال بن خباب، عن مجاهد، عن مولاه (السائب بن أبي السائب) أنه حدثه: أنه كان فيمن بنى الكعبة ... وهذا إسناد صحيح إن كان مجاهد سمعه من مولاه، وثابت هو ابن يزيد الأحول، وانظر تعليقنا على الحديث السابق. وسيأتي كاملًا في الحج، باب: ما جاء في الكعبة.
(4) في (مص) :"لينصئ". وعلى هامشها ما نصه:"بالصاد المهملة، قال أبو زيد: نَصَأْتُ الناقة: زجرتها"وتحته بخط ابن حجر:"قلت: صوابه بالمعجمة -كما في النهاية- أي: يهزل". يقال: أنضى بعيره: جعده نضوًا، والنضو: الدابة التي أهزلتها الأسفار.
(5) في المسند 2/ 380 من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن لهيعة. =