رواه أحمد، والطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح ما خلا التابعي فإنه لم يسم، ورواه الطبراني فجعله من رواية مسروق عن عبد الله بن عمرو [1] .
25 -وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ عَلِمَ أَنَ الله رَبُّهُ، وَأَنِّي نَبِيُّهُ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ -وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ [2] إلَى جِلْدَةِ صَدْرِهِ- حَرمَ الله لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ" [3] .
(1) على هامش (مص) ما نصه:"بلغ مقابلة بسماع مؤلفه".
(2) ساقطة من (م، ش) .
(3) أخرجه الطبراني في الكبير 18/ 124 برقم (253) ، والبزَّار 1/ 15 برقم (14) ، وابن خزيمة في"التوحيد"2/ 822 برقم (542) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"6/ 182، والبغدادي في تاريخ بغداد 11/ 308 من طريق عمر بن محمد بن عمر بن معدان، عن عمران القصير، عن عبد الله بن أبي القلوص -عند الطبراني: ابن القلوص- عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين ...
وقال البزار: هذا لا نعلم أحدًا رواه بهذا اللفظ إلا عمران، ولا له إلا هذا الطريق ..."."
نقول: إسناده جيد، عمر بن محمد بن عمر بن معدان ترجمه البخاري في الكبير 6/ 190 ولم يورد فيه جرحًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"6/ 132، ووثقه ابن حبان 8/ 443، وقال البزّار:"عمر بن محمد بصري لا بأس به".
وعبد الله بن أبي القلوص ترجمه البخاري في الكبير 5/ 176 ولم يورد فيه جرحًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"5/ 142، وذكره ابن حبان في الثقات 7/ 48، وعمران القصير هو ابن مسلم، وسيأتي أيضًا برقم (36) .