100 -وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -رَضِيَ الله عَنْهُ (مص: 44) - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لله [1] -عَزَّ وَجلَّ- مِئَةَ خُلُقٍ وَسِتَّةَ عَشَرَ خُلُقًا، مَنْ أَتَاهُ بِخُلُقٍ مِنْهَا، دَخَلَ الْجَنَّةَ".
رواه أبو يعلى، في المسند الكبير [2] . وفي رواية أخرى"مِئَةَ خُلُقٍ وَسَبْعَةَ عَشَرَ خُلُقًا". وفي إسناده عبد الله بن راشد وهو ضعيف. ورواه البزار من طريق عبد الله بن راشد وقال:"مِئَةً وَسَبْعَ عَشْرَةَ شَرِيعَةً".
= أبو حاتم وروى عنه". وأضاف إلى هذا في"ميزان الاعتدال"4/ 191:"وذكره ابن عدي في كامله وأشار إلى تليينه". وانظر لسان الميزان 6/ 103، فهذا لا بد أن يكون حسن الحديث. والله أعلم."
وأما المغيرة بن عبد الرحمن فقد ترجمه البخارى في الكبير 7/ 320 ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم 8/ 226 وما رأيت فيه جرحًا، ووثقه ابن حبان 7/ 464 فهو جيد الحديث إن شاء الله. وانظر كنز العمال 1/ 39 برقم (83) .
(1) في (م) :"الله"وهو خطأ.
(2) المسند الكبير ليس موجودًا، وأخرجه البزار 1/ 28 برقم (36) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"6/ 366 - 367 برقم (8550) من طريق عبد الواحد بن زيد، عن عبد الله بن راشد مولى عثمان، عن عثمان ... وعنده"مئة وسبع عشرة شريعة".
وقال البزار:"وهذا لا نعلمه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه، وعبد الواحد ليس بالقوي، وعبد الله بن راشد مجهول".
وقال البيهقي:"هكذا رواه عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد، وليس بالقوي في الحديث. وقد خولف في إسناده ومتنه". =