فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 942

114 -وَعَنِ ابْنِ عَامِرٍ -أَوْ أَبِي عَامِرٍ، أَوْ أَبِي مَالِكٍ -أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَصْحَابُهُ، جَاءَهُ جِبْرِيلُ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فِي غَيْرِ صُورَتِهِ يَحْسَبُهُ رَجُلًا [1] مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلامَ. ثُمَّ وَضَعَ جِبْرِيلُ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَي النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَالَ: يَا رَسُولَ الله (مص: 49) ، مَا الإسْلاَمُ؟

قَالَ:"أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لله، وَتَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَه إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ؟."

قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ؟. قَالَ:"نَعَمْ".

قَالَ [2] ثُمَّ قَالَ: مَا الإيمَانُ؟ قَالَ:"أَنْ تُؤْمِنَ بِالله، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَالْمَلاَئِكَةِ، وَالْكِتَابِ، وَالنَّبِيِّينَ، وَالْمَوْتِ، وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْحِسَابِ، وَالْمِيزَانِ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؟".

قَالَ: فَإذَا فَعَلْتُ ذلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ؟. قَالَ:"نَعَمْ".

ثُمَّ قَالَ: مَا الإحْسَانُ يَا رَسُولَ الله؟.

= بهدلة. وجابر بن إسحاق ترجمه ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 501 وقال:"سئل أبي عنه فقال: بصري، صدوق". وقال ابن حبان في الثقات 8/ 163:"مستقيم الحديث". وأبو ظبيان هو حصين بن جندب.

وانظر الكنز 1/ 32 برقم (39) .

(1) في (ظ، م) :"رجل"، وهو خطأ.

(2) ساقطة من (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت