فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 942

رواه أحمد، والطبراني في الكبير، وفيه بقية وهو مدلس، ولكنه صرح بالتحديث [1] .

156 -وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ [2] -وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم- [أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -] قَالَ [3] :"لَوْ أَنَّ رَجُلًا خَرَّ [4] عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمَ وُلِدَ إلَى يَوْمِ يَمُوتُ هَرِمًا في طَاعَةِ الله -عَزَّ وَجَلَّ-، لَحَقِرهُ [5] ذَلِكَ الْيَوْمَ، وَلَودَّ أَنَّهُ رُدَّ إلَى الدُّنْيَا كيْمَا يَزْدَادَ مِنَ الأَجْرِ وَالثَّوَابِ".

رواه أحمد [6] ، والطبراني في الكبير [7] ، ورجاله رجال الصحيح.

= بحير". وقد تقدم أنه لم ينفرد به وإنما تابعه عليه ثور بن يزيد."

وقال المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 397 بعد ذكر هذا الحديث:"رواه الطبراني ورواته ثقات إلا بقية".

وانظر كنز العمال 14/ 361 برقم (38940) ، والحديث التالي.

وسيأتي أيضًا في الزهد، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة. وفي كتاب البعث أيضًا، باب: احتقار العبد عمله يوم القيامة.

(1) في (ظ، م) زيادة:"وبقية رجاله وثقوا".

(2) في أصولنا كلها"عمرة"وهو تحريف. وانظر أسد الغابة، والإصابة.

(3) ما بين حاصرتين ساقط من (مص) ، واستدرك من (ظ، م) .

(4) في (ظ، م) :"جر"والصواب ما جاء عندنا.

(5) في (ظ) :"يحقره"، ومكانها أبيض في (م) .

(6) ساقطة من (ظ) .

(7) أخرجه ابن المبارك في الزهد برقم (34) -ومن طريقه هذه أخرجه أحمد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت