فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 942

222 -وَعَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبْ -رَضِيَ الله عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ، فَإنَّ بَنِي إسْرائِيلَ قَد غَلاَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ حَتَّى كَانَتِ الْمَرْأَةُ الْقَصِيرَةُ تَتَّخِدْ خُفَّيْنِ مِنْ خَشَبِ فَتَحْشُوهُمَا، ثُمَّ تُولِجُ فِيهِمَا (مص: 89) رِجْلَيْهَا، ثُمَّ تَقُومُ إلَى جَنْبِ الْمَرْأَةِ الطَّوِيلَةِ [1] فَتَمْشِي مَعَهَا، فَإذَا هِيَ قَدْ تَسَاوَتْ بِهَا وَكانَتْ أَطْوَلَ مِنْهَا".

رواه البزار [2] ، وفيه يوسف بن خالد السمتي، [قال ابن

(1) سقطت من (م) .

(2) في كشف الأستار 1/ 58 برقم (76) ، والطبراني في الكبير 7/ 267 - 268 برقم (7094) من طريقين: حدثنا جعفر بن سَعْد بن سمرة، حدثنا خبَيْبُ بن سليمان بن سمرة، عن أبيه سليمان بن سمرة، عن سمرة ... وهذا إسناد حسن، جعفر سعد بن سمرة جهله ابن حزم، وقال عبد الحق:"ليس ممن يعتمد عليه". وقال ابن عبد البر:"ليس بالقوي".

وقال ابن القطان:"ما من هؤلاء من يعرف حاله: يعني جعفر، وشيخه، وشيخ شيخه، وقد جهد المحدثون فيهم جهدهم".

وترجمه البخاري في الكبير 2/ 192 - 193 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"2/ 480، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 137. وانظر"ميزان الاعتدال"1/ 408.

وخُبَيْب جهله ابن حزم، والذهبي، وقال عبد الحق:"ليس بقوي". وترجمه البخاري في الكبير 3/ 208 ولم يورد فيه جرحًا ولا تعديلًا، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"3/ 387، وذكره ابن حبان في الثقات 6/ 274. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت