رواه أحمد [1] ، والبزار، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح.
(1) في المسند 1/ 309 - ومن طريق أحمد هذه أورده ابن كثير في التفسير 4/ 363 - ، والنسائي في الكبرى -ذكره المزي في"تحفة الأشراف"4/ 389 برقم (5230) -، والبزار 1/ 45 - 46 برقم (56) ، والطبراني في الكبير 13/ 167 - 168 برقم (12782) ، وفي الأوسط مجمع البحرين ص (9 - 10) ، والبيهقي في"دلائل النبوة"2/ 363 - 364 من طرق: حدَّثنا عوف -وفي الأوسط تحرف إلى: عون- عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس ... وهذا إسناد صحيح.
وقال البزار:"لا نعلم أحدًا حدث به إلا عوف، عن زرارة".
وقال الطبراني:"لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عوف". وعوف الأعرابي ثقه فلا يضر الحديث تفرُّده به.
وقال السيوطي في"الدر المنثور"4/ 155:"وأخرج ابن أبي شيبة، وأحمد، والنسائي، والبزار، والطبراني، وابن مردويه، وأبو نعيم في الدلائل، والضياء في المختارة، وابن عساكر بسند صحيح عن ابن عباس .."وذكر هذا الحديث.
نقول: لم نجده في دلائل النبوة لأبي نعيم، وإنما وجدناه في الدلائل عند البيهقي.
ونقل ابن كثير عن الحافظ أبي الخطاب من كتابه (التنوير في مولد السراج المنير) أنه قال:"وقد ذكر حديث الإسراء من طريق أنس وتكلم عليه فأجاد وأفاد، ثم قال: وقد تواترت الروايات في حديث الإسراء عن عمر بن الخطاب، وعلي، وابن مسعود، وأبي ذر، ومالك بن صعصعة، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وشداد بن أوس، ="