فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 942

قَالَ: هؤُلاَءِ الْمُجَاهِدُونَ في سَبِيلِ الله، تَضُاعَفُ لَهُمُ الْحَسَنَةُ بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ، وَمَا أَنْفَقُوا مِنْ شَيْء فَهُوَ يُخْلِفُهُ، ثمَّ أَتَى عَلَى قَوْم تُرْضَخُ [1] رُؤُوسُهُمْ بِالصخْرِ، كُلَّمَا رُضِخَتْ، عَادَتْ كَمَا كَانَتْ، وَلاَ يَفْتُرُ عَنْهُمْ مِنْ ذلِكَ شَيْءٌ.

قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هؤُلاَءِ؟

قَالَ: هؤُلاَءِ [2] الَّذِينَ تَثَاقَلَتْ رُؤُوسُهُمْ عَنِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ أَتَى عَلَى قَوْمٍ عَلَى أَدْبَارِهِمْ رِقَاعٌ، وَعَلَى أَقْبَالِهِمْ رِقَاعٌ يَسْرَحُونَ كَمَا تَسْرَحُ، الأَنْعَامُ إِلَى الضَّرِيعِ الزَّقُّومِ [3] ، وَرَضْفِ [4] جهنم.

قَالَ: مَا هَؤُلاَءِ [5] يَا جِبْرِيلُ.

قَالَ: هؤُلاَءِ الَّذِينَ لاَ يُؤَدُّونَ صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ الله وَمَا الله بِظَلاَّم لِلْعَبيدِ.

(1) يقال: رضخت له -من باب نفع- رضخًا ورضيخًا: أعطيته شيئًا ليس بالكثير. والرضخ أيضًا: الدق والكسر.

(2) سقطت من (ش) .

(3) الضريع نبت حاد الشوك يقال للرطب منه: الشِّبْرِقُ.

والزقوم: شجرة مرة كريهة الرائحة ثمرها طعام أهل النار. قال تعالى: {إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} . وقال تعالى: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ} .

(4) الرضف، واحدها رضفة وهو الحجر المُحمى بالنار أو بالشمس.

(5) في (ظ) :"من هؤلاء؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت