فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 942

262 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ الله عَنْهُمَا- قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"تَفَكَّرُوا [1] في آلاَءِ اللهِ، وَلاَ تَفَكَّرُوا في الله".

رواه الطبراني [2] في الأوسط، وفيه الوازع بن نافع، وهو متروك.

(1) لقد حضَّ البارئ على التفكر، وأثنى على المتفكرين. قال تعالى: {إِنَّ في ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} . {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [النحل: 44] .

فالتفكر في الخلق يثمر العلم الباعث على الخشية {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28] هذا العلم الذي يكشف سنن الكون وعن آيات الله في الآفاق وفي الأنفس، فيتجلى الحق الدافع إلى التقوى والموصل إلى جنات النعيم.

(2) في الأوسط -مجمع البحرين ص (11) - وابن عدي في كامله 7/ 2556، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 136 برقم (120) عن الوازع بن نافع العقيلي، حدثنا سالم، عن أبيه عبد الله بن عمر ... وهذا إسناد ضعيف، الوازع بن نافع قال ابن معين:"ليس بثقة".

وقال أحمد:"ليس حديثه بشيء". وقال البخاري:"منكر الحديث". وقال النسائي:"متروك الحديث".

وقال الطبراني:"لم يروه عن سالم إلا الوازع، تفرد به علي". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت