رواه الطبراني [1] في الكبير، وفيه ليث بن أبي سليم، وهو [2] مدلس.
= كلام العرب هو الذي لا غائلة ولا باطن له يخالف ظاهره، ومن كان هذا سبيله (سلم المسلمون) من لسانه ويده، وهي صفة المؤمنين.
ووجدنا الفاجر ظاهره خلاف باطنه، لأن باطنه هو ما يكره، وظاهره مخالف لذلك كالمنافق الذي يظهر شيئًا غير مكروه منه وهو الإسلام الذي يحمده أهله عليه، ويبطن خلافه وهو الكفر الذي يذمه المسلمون عليه ..."وانظر بقية كلامه إذا أردت."
(1) هو في الجزء المفقود من معجمه الكبير، وما وجدته في غيره مسندًا لأحكم عليه.
ونسبه المتقي الهندي في الكنز 1/ 147 برقم (726) إلى الطبراني في الكبير.
وقال المناوي في"فيض القدير"5/ 511 برقم (8114) :"قال الهيثمي: هذا في الصحيح، ورواه البزار أيضًا ورجاله موثقون".
وما وجدت هذا الكلام للهيثمي رحمه الله.
ويشهد له حديث أنس عند أبي داود في الأدب (4831) باب: من يؤمر أن يجالس، والحاكم 4/ 280 وصححه الحاكم. ووافقه الذهبي وهو كما قالا. وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 7/ 274 برقم (4295) .
ويشهد له حديث أبي موسى الأشعري المتفق عليه، وقد خرجناه في مسند الموصلي 13/ 253 برقم (7270) وعلقنا عليه تعليقًا نسأل الله أن تكون فيه الفائدة. وانظر حديث أبي موسى الآتي في الأدب، باب: الجليس الصالح أيضًا.
(2) سقطت من (ش) .